Yahoo!

للروح المؤمنة الحرة أجنحة متعددة، لها أجنحة بيضاء تخفضها ذلا لله ـ جل في علاه ـ وهي تهوي في سجود ونجود وضراعات العبيد، وأجنحة بألوان الربيع تعكس جمال الوجود وسحره البديع، وأجنحة نورية عندما ترتقي إلى السماء وقد طلقت الأرض حرة، حرة.

أوّاه من شوقي

كتبها مريم الدهمانية ، في 7 أغسطس 2011 الساعة: 11:30 ص

 

أواه من شوقي
 
من يمد الليل شوقا لنفترش جباهنا سجودا إن عجلت يا رمضان؟
سراعا تمضي وأكبادنا تتمزق، دعني مع سكون فجرك، أسمع أغاريد الطيور سعيدة بتلاوة القلوب، يتردد صدى الأذان في الأرواح يمنحنا الأفراح..
 دعني في نهر الطهر، لا تجف الجوارح من الوضوء إلا وتعاود الكرة..
 دعني مع القرآن يحملني سماء تلو السماء..
 لم تعجل والشوق مازال يتوقد في روحي وجروحي..
 دعني وقد أشرق النهار نهارا آخر، فالضياء مدني بطاقة نورية تمنحني الحب للعالمين، أفرد معالمه وعوالمه فإذا دمعتي سر سعادة وسيادة وريادة..
 دعني يمتد النهار شوقا، ألقم نار الشوق ضلوعي لأني أحب الله تعالى..
رمضان: رجوت ألا تعجل ففي روحي ما أسره إليك.
دعني في رحاب الدعاء فجناحي مهيض يا رمضان..
دعني حين يتوقد الحنين ليلا فأعلن إسفاري إلى الله لأحيا لحظات تفردت بالحب والشوق.. ألا يسعد من يحيا مع من يحب.. كيف إذا أطفأت كل القناديل، وتلألأت نجومك في سماء روحي تمنحني وصالا عذبا، فأعرف طريق إسرائي، تهمس لي: سأطفأ المصابيح. أجيبك: أشعل سراج دمعي وأبتهل.. يا ودود، يا رحيم، يا مجيب، يا لطيف، يا الله.. وتحلو يا الله، تمنحني السكينة والسلام، أرجو أن يطول الليل لأبقى فأبقى فالحياة أن تكون مع الله، رب السموات والأرض وما فيهن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل النور

كتبها مريم الدهمانية ، في 7 أغسطس 2011 الساعة: 11:28 ص

 

رسائل النور
حين تمتد في أعمارنا عمرا، وحين تملأ الوجود من أنفاسنا عطرا، وحين نسكن أحنائك، نلقى الأحمال، ونغرق روحك دمعا، يتلألأ الدمع في الكون أنوارا، شهقاتنا تغدو أغاريد الطيور، فملحمة الطاعة تفجر ينابيع الخير لنحيا حياة أخرى.
أتوق إليك لأسرّك أوجاعي وحطام أضلاعي، أتوق إليك لأسري في لياليك على براق الأمل وأعرج في سماوات الضراعة وأنتحب، أعلم أن لي ربا قريبا مجيبا، رحيما كريما، فله القلب أسلم وسلم، أحبه لأنة ملك الملوك، وعالم السرائر، أحبه مهما أصابني من ضر, أعلم أن أعلى أشواكي سأرى الورد البديع، العابق بأريج الفرج، الآخذ بالألباب، أقبل ففي كل ثانية لي معك ملتقى آخر، أقبل يا ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وافذ ومنافذ/ عوالم ومعالم (2)

كتبها مريم الدهمانية ، في 7 سبتمبر 2010 الساعة: 15:52 م

 

عوالم ومعالم
(2)
 
ـ بوابه الأسرار هي ما بينك وبين الله تعالى من خلجات وسكنات ودعوات ومناجاة، ومنها تتجلى الأنوار للروح، لتمضي في النور، وتعشق النور، وترسل النور للحياة والأحياء.
 
ـ أسمى الأعمال هي التي لم تطلع عليها عيون البشر، تقدمها له تعالى من قلب محب، تواق إليه، من ذوب الحنين، والعين دامعة، والقلب واجف راج.
 
ـ ترفعنا النيات وتهوي بنا، فكم من عمل عظيم لا ينظر إليه الله، وكم من عمل تزهده العيون رفع الله قدره عليين.
 
ـ على قدر إفراغ قلبك لله تعالى تستلذ الوصال، وتنعم الروح بالترحال.
 
ـ تخيل أنك تطرق باب أحدهم في اليوم خمس مرات وهو كريم، هل تعود خاوي الوفاض؟ نحن نطرق باب الله تعالى في صلاتنا عشرات المرات في اليوم الواحد (اهدنا الصراط المستقيم)، علينا العودة لنتلوها من قلوب راجية ليتجلى لنا طريق النور فننعم بالسعادة.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ ومنافذ/ عوالم ومعالم (1)

كتبها مريم الدهمانية ، في 6 سبتمبر 2010 الساعة: 20:34 م

 

عوالم ومعالم
(1)
 
 
ـ شمس الإيمان تقتل جراثيم الأهواء، فهلا عرضنا قلوبنا دوما عليها لنحيا في عافية.
 
ـ يعتني الصيام بأعماقنا عناية فائقة، تبدأ من النية، يسعى لتهذيب النفس، والارتقاء بالروح، وتصفية الفكر، ونقاء الوجدان، والباحث في عمق الصوم يجد آياته الجليلة، ومعانيه الزاخرة، ونفحاته العاطرة، وفي خواتيم أيام الصوم من لم يجد شيئا من هذه المعاني فعليه مراجعة قلبه.
 
ـ مع صحبة القرآن يجب أن ترتقي الروح، وينقى الفؤاد، وتتهذب النفس، حيث يسري نوره في الوجدان، وهناك فئة من المؤسف جدا أن القرآن لم يهذبها مع طول صحبتها له لعلة في القلب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور/ مفاهيم

كتبها مريم الدهمانية ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 16:07 م

 

مفاهيم
 
تفكرت طويلا في حروب السيارات، حرب الأعصاب التي تحرق الأخضر واليابس، مذ يخرج الإنسان من بيته وحتى يعود يضع يده على قلبه من فنون هستيريا القيادة!! فإن أجدت أنت القيادة أتى الآخر ليعرضك للحوادث لولا رحمة الله وعنايته، قد تمضي آمنا والسيارات في خط سيرها، فترى السيارة التي أمامك خفضت سرعتها دون سبب  ظاهر، ولولا رعاية الله لاصطدمت بها ومن خلفك يصدم بك وتتوالى الصدمات، وعندما تنظر إلى جنونه تجده مشغولا بالهاتف، والورقة، والمقود!!! وهلم جرا، ترى إن هؤلاء الذين يؤذون الآخرين لا يفكرون بعظمة الذنب، امرأة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال عليه السلام عنها (هي في النار)..لم يشفع صيام التطوع، ولا قيام الليل وجهاد النفس في هذا القيام، فالمسألة بها أذية مسلم، هذه تؤذي جيرانها بلسانها، (هي في النار) يا الله، هؤلاء يؤذون الناس في أجسادهم وأعصابهم وأفراحهم وأرواحهم، ما هو عقابهم عند الله؟!
يخبرنا عليه الصلاة والسلام فيقول:(( المسلم من سلم المسلمون من لسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور/ مواجيد

كتبها مريم الدهمانية ، في 4 سبتمبر 2010 الساعة: 16:21 م

 

مواجيد
 
 
ـ كلما تلوت القرآن بقلبك توطدت علاقتك به، ترتوي ولا ترتوي، ترشف من شهده الصافي فتصفو الحياة في عينيك، وكلما تلوته ازددت له شوقا، تفتقد حضوره إن ابتعدت حينا، يناديك الحنين إليه، لتهرول وأنت تضمه إلى قلبك، تقبله بشفتيك، وتعود تتلوه من جديد.
 
ـ مع صحبة القرآن تتفجر في قلبك الغدران.
 
ـ عندما تصحب القرآن رفيق روح تسمع شلالا لته وهي تتحدر من الشوق في قلبك، تنسكب على أرض حناياك فتخضر، وتتلألأ.
 
ـ مع تلاوة القرآن تتجدد أجواء القلب فتظل معلقا بحب الله، راحلا حيث النور، ساكبا مواجع الشوق إلى من براك، تتعطر من أنفاسه الطاهرة، فتغدو كالسحاب، سائرا في السماء، معانقا الضياء، شفيف الروح، وضيئ القلب، وتسري بإسراء الشوق.
 
ـ مع ترتيل القرآن تغترف النور، ينشر ضياءه ساحرا في الروح، الروح التي يفنيها الحنين إلى الله، فتظل محرمة في عرصات التوق، وتعود إلى المصحف ترتل الآي الكريم، فيمتد النور لتسري في النور، وتمضي في النور، وتهمس للنور، وتحيا في النور.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور/ توبة راذان

كتبها مريم الدهمانية ، في 3 سبتمبر 2010 الساعة: 22:18 م

 

توبة راذان
 
 
 
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن مر ذات يوم في موضع من نواحي الكوفة , فإذا الفسّاق قد اجتمعوا, وهم يشربون الخمر, وفيهم مغن يقال له راذان, وكان يضرب ويغني, وكان له صوت حسن, فلمّا سمع ذلك عبد الله بن مسعود قال: ما أحسن هذا الصوت لو كان لقراءة القرآن, وجعل الرداء في رأسه ومضى, فسمع راذان قوله, فقال: من كان هذا؟ قالوا: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأي شيء قال؟ قالوا: أنه قال: ما أحسن هذا الصوت لو كان لقراءة القرآن! فدخلت الهيبة في قلبه. فقام, وضرب العود على الأرض, فكسره, ثم أسرع حتى أدركه, وجعل المنديل في عنق نفسه, وجعل يبكي بين يدي عبد الله بن مسعود, فاعتنقه عبد الله وجعل يبكي كل واحد منهم, ثم قال عبد الله: كيف لا أحبّ من أحبّه الله تعالى؟ فتاب من ذنوبه, وجعل يلازم عبد الله, حتى تعلم القرآن, وأخذ حظاً وافراً من القرآن والعلم, حتى صار إماماً في العلم.(1)
عندما قرأت هذه القصة أخذني عميق التفكر، ففي زماننا، والمنهاج الذي ما جعل الله له من سلطان، التائب لا يرى إلا دروب الأسف، لا يجد الحضن الدافئ، ولا الصدر الحنون ليذرف دمع توبته، لا يجد من يمسح على رأسه، أو يقبل عينيه المخضلتين بالدمع، لا يجد إلا الازدراء والاحتقار، ومسالك الغربة والحرقة ـ إلا من رحم الله ـ التائب في زماننا يعير بماضيه، وكأنما ذنبه وصمة عار لا يمحوها الدهر، رغم أن التوبة أمر بين العبد وربه، ورغم سلوكه الحميد، إلا أنه ينظر إليه عبر ماضيه الأسود، ومهما قدم من صالحات العمل يقال: هذا الذي كان. ؟ وهل نحن أرفع درجة منهم عند الله تعالى؟ ترى من وكلنا أمر هؤلاء؟ من منحنا صكوك الغفران هذه الأمور لا يعلمها إلا الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور/ المهاجرون من غير هجرة

كتبها مريم الدهمانية ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 19:32 م

 

المهاجرون من غير هجرة
 
 
ـ يقينك بأن الله يجيب دعاءك يذلل المصاعب والمصائب والمتاعب؛ لأنك آمنت أن الفرج آت.
 
ـ الاحتراق بالصبر يولد في روحك طاقة نورانية القلب، تفتح نوافذه ليرى الأسرار، تطلق أجنحة الروح إلى الفضاء اللامنتهي، تطوف الأكوان، وترشد الوجدان إلى صفحات الكون التي تتلوها القلوب المؤمنة.
 
ـ ما أعجب أمر الصبر!! يطرقك بمطارقه الحديدية فتخال أنك تفنى أو تتلاشى في بوتقته؛ لكنه بهذا يمهدك لتطال الآفاق.
 
ـ المهاجرون إلى الله هم الذين اخضرت أرواحهم إليه حنينا، فعندما يحرقهم الشوق إليه لا يملكون إلا النشيج وسكب أشواقهم دمعا، ومع هذه العبرات أسرار الأرواح المعلقة بحب الله، فتخضر قلوبهم بسقياها، وتتندى بلألائها، تميس كأغصان الشجر إن سمعت يا رباه، ويظل ذكر الله موردها، ترشفه توقا، وتسكبه توقا حتى تغدو أرواحهم الجنائن الغناء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور 21/ قطوف

كتبها مريم الدهمانية ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 21:19 م

 قطوف

 

 

 

ـ هناك من يمر عليه رمضان ونوافذ قلبه مغلقه، فكيف لرمضان أن ينثر النور في وجدانه؟!

 

 

 

 

 

ـ عندما لا يطهرنا رمضان حتما علينا مراجعة أنفسنا أللف مرة، لتغدو أنصع من البياض.

 

 

 

 

 

ـ أسوء ما في الحياة أن ترى السدود قائمة بين القلوب وأبواب رمضان مشرعة.

 

 

 

 

 

ـ حتما نحن نكبر بأخلاقنا لأنها القيمة الأعظم لقربنا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم القيامة.

 

 

 

 

 

ـ  هل لك يا رمضان أن تشفي القلوب الجريحة وهي تسعى لزرع المحبة ومؤاخاة الأرواح، ولا تجد إلا الجراح تثعب دما وأسفا ومرارة.

 

 

 

 

 

ـ للضوء مسارات في القلوب والأرواح ما سمحنا للضوء بالتغلغل في أعماقنا.

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ النور/ 20

كتبها مريم الدهمانية ، في 31 أغسطس 2010 الساعة: 21:44 م

 

 

 حادي الشوق

 

ـ أحبك يا مولاي إن رفعت السماء سماءًا، ومدت الأرض أرضا اتسع حبي ونما وعلا وملأ الفضاء، أحبك لأنني عرفتك، ولأنني أحنّ إليك حنين القلوب التي أزهرت بحبك.

 


ـ يصهرني الشوق إلى مكة فأبعثره دمعا علني أسلو فلا أسلو، أحرق  الشوق فؤادي وأشرق؛ فإذا أنا في دروب السائرين، وإذا أنا في فضاء الملبين، وإذا أنا بقايا فؤاد، وفؤادي بقايا كيان يهتز كجذع نخلة يبكي الحنين إلى الديار المقدسة.


ـ الميقات: في الميقات يتوقف الزمن، تجدد نية (لبيك) وخفقان قلب يقرع، أن حان موعد الشوق، فمع الإحرام إحرام، يبدأ من خلجان الفؤاد، باكيا عذب الحنين، ما هو الرداء إن لم يكن شوقا لرب الكون؟ ما هو الرداء والعيون مقرحة والقلب واجف وجل، أيها الحنين صهرتني فرحماك.


ـ أتُحسب اللحظات من الميقات، موعد الحب الأعظم، الذي يمد أجنحته في الفضاء كطيور السماء، يهمس لبيك، ويجلجل لبيك، يسجد لبيك، ويركع لبيك، ويمد الكف داعيا ألا لبيك مهما فصلتني الفواصل وأبعدتني الدروب.

ـ زيارة بيت الله الحرام هي رحلة التجديد، إذ تنفصل الدنيا عن الدنيا؛ لتفسح قلبك للشوق مبعثرا حروفه عبرات، في الدمعة ألف حكاية  مزنها ابتهال ونجوى، وترتيل وإجلال.

ـ كيف لا يفيننا الشوق ولا يبقينا؟! ويفنينا ويبقينا!! يذيبنا في بوتقته فإذا العالم دمعة رجاء (بلغني بيتك الحرام)، (إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي) وأظل في دروب الشوق تلوح لي الأطياف، فأعانقها بلوعة المشتاق، هي أنا، وأنا أمضي في دروب فؤادي، فكيف نأت الدروب؟!


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



تحلق الروح عن الجسد حينا بعد حين لأن لها عالمها الذاتي، تستمد طاقة الأنوار من النور العظيم لتضيء الجوارح فيمضي كيانها على الأرض برفعة السماء.