| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

للروح المؤمنة الحرة أجنحة متعددة، لها أجنحة بيضاء تخفضها ذلا لله ـ جل في علاه ـ وهي تهوي في سجود ونجود وضراعات العبيد، وأجنحة بألوان الربيع تعكس جمال الوجود وسحره البديع، وأجنحة نورية عندما ترتقي إلى السماء وقد طلقت الأرض حرة، حرة.
قطوف
ـ هناك من يمر عليه رمضان ونوافذ قلبه مغلقه، فكيف لرمضان أن ينثر النور في وجدانه؟!
ـ عندما لا يطهرنا رمضان حتما علينا مراجعة أنفسنا أللف مرة، لتغدو أنصع من البياض.
ـ أسوء ما في الحياة أن ترى السدود قائمة بين القلوب وأبواب رمضان مشرعة.
ـ حتما نحن نكبر بأخلاقنا لأنها القيمة الأعظم لقربنا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم القيامة.
ـ هل لك يا رمضان أن تشفي القلوب الجريحة وهي تسعى لزرع المحبة ومؤاخاة الأرواح، ولا تجد إلا الجراح تثعب دما وأسفا ومرارة.
ـ للضوء مسارات في القلوب والأرواح ما سمحنا للضوء بالتغلغل في أعماقنا.
حادي الشوق
ـ أحبك يا مولاي إن رفعت السماء سماءًا، ومدت الأرض أرضا اتسع حبي ونما وعلا وملأ الفضاء، أحبك لأنني عرفتك، ولأنني أحنّ إليك حنين القلوب التي أزهرت بحبك.
ـ يصهرني الشوق إلى مكة فأبعثره دمعا علني أسلو فلا أسلو، أحرق الشوق فؤادي وأشرق؛ فإذا أنا في دروب السائرين، وإذا أنا في فضاء الملبين، وإذا أنا بقايا فؤاد، وفؤادي بقايا كيان يهتز كجذع نخلة يبكي الحنين إلى الديار المقدسة.
ـ الميقات: في الميقات يتوقف الزمن، تجدد نية (لبيك) وخفقان قلب يقرع، أن حان موعد الشوق، فمع الإحرام إحرام، يبدأ من خلجان الفؤاد، باكيا عذب الحنين، ما هو الرداء إن لم يكن شوقا لرب الكون؟ ما هو الرداء والعيون مقرحة والقلب واجف وجل، أيها الحنين صهرتني فرحماك.
ـ أتُحسب اللحظات من الميقات، موعد الحب الأعظم، الذي يمد أجنحته في الفضاء كطيور السماء، يهمس لبيك، ويجلجل لبيك، يسجد لبيك، ويركع لبيك، ويمد الكف داعيا ألا لبيك مهما فصلتني الفواصل وأبعدتني الدروب.
ـ زيارة بيت الله الحرام هي رحلة التجديد، إذ تنفصل الدنيا عن الدنيا؛ لتفسح قلبك للشوق مبعثرا حروفه عبرات، في الدمعة ألف حكاية مزنها ابتهال ونجوى، وترتيل وإجلال.
ـ كيف لا يفيننا الشوق ولا يبقينا؟! ويفنينا ويبقينا!! يذيبنا في بوتقته فإذا العالم دمعة رجاء (بلغني بيتك الحرام)، (إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي) وأظل في دروب الشوق تلوح لي الأطياف، فأعانقها بلوعة المشتاق، هي أنا، وأنا أمضي في دروب فؤادي، فكيف نأت الدروب؟!
تحلق الروح عن الجسد حينا بعد حين لأن لها عالمها الذاتي، تستمد طاقة الأنوار من النور العظيم لتضيء الجوارح فيمضي كيانها على الأرض برفعة السماء.









